السبت، 23 أبريل 2016

رؤوسهم من العقل خواء !!!



يدعون انهم حكماء ..
ورؤوسهم من العقل خواء !!
تحسبهم اذكياء ...
وهم بالجهل يمرحون !!
تكاد تراهم عقلاء ..
وبعقلانيتهم يزعمون ...
انتظرنا ما يبدي ذلك
وأثبتت افعالهم عكس ما يدعون ....
ديوانا لم يكتمل بعد (مدونة البصرة)

الاثنين، 18 يناير 2016

جرح قلم مدونة

لو كنا مخيرين لذهبنا معهم الى حيث ما ذهبوا


جرح قلم مدونة

كلماتي وان كانت حزينة فيوجد الكثير اكثر حزنا مني

****************************************
كم صعب من أُمٍ تخفي حزنها على فقد ولدها ولا يمكنها من ان تظهر هضمها ....






جرح قلم



أيا دنيا ما لنسيمك يخنق
وهواك في الرئتين يُحدث جروحا 

***************************

آه يادنيا بسج عاد 
روحي من الهضم صارت رماد

**************************

الاثنين، 3 أغسطس 2015

كنتم خير أُمة أُخرجت للناس !!!!


انقضى عمر أمتنا  بين محنتين كبيرتين، وأزمتين باقيتين، وعقلين متحجرين، وتفكيرين ضيقين، وفهمين قاصرين، ومنهجين دخيلين، ومقاييس باطلة، ومعايير فاسدة، وحساباتٍ خاطئة، واجتهاداتٍ في غير محلها، وأحكامٍ في غير زمانها، وقادةٍ جهلاء، وصبيةٍ صغار، وأولادٍ لا يعون، ولا يقدرون ولا يفهمون، يحكمون بالبندقية، ويرهبون بالعصا، ويخيفون الناس بالتفجيرات، وكبارٍ يؤدبون الآخرين بالسجون والمعتقلات، وبالقضاء والمحاكم، وبالقوانين والتشريعات. ومسؤولين سفهاء، ومشرفين غير حكماء، كانوا سبباً في تقسيم الأمة، والوقيعة بين أبنائها، وإحداثٍ شرخٍ كبيرٍ فيها، يزداد ولا ينقص، ويتعمق ولا يردم، ويباعد ولا يقرب، وينفر لا يبشر، ويشوه صورتنا ولا يجملها، وينفر الناس ولا يقربهم منا، وكلهم لا يعنيهم الإصلاح، ولا تهمهم مصالح أمتهم ، وهذا هو الفكر المتطرف من كلتا الطرفين .
وما ان يخرج فيهم المصلحين الا وقتلوهم أو رموهم بالافتراءات أو وظفوا ضدهم كل سبل الاعلام المزيف المدعوم من جهات مستفيدة  لا تريد لامتنا الاصلاح ابدا ، ولم يستفيدوا من منهجهم ولم يكسبوا من علومهم وتوجيهاتهم في الاصلاح وفي تقويم هذه الامة بعد ان جرى عليها ما جرى من الانحراف والتشتت والتشضي .!!!
مدونة البصرة 

الاثنين، 27 أبريل 2015

العمل في نظر الاسلام (الحلقة الثانية)

واعدناكم  في الحلقة الاولى  بانه تكون حلقتنا الثانية عن النظريات الشيوعية .
أن النظريات الشيوعية تحمل نفس المقاييس التي تحملها النظريات الرأسمالية لكن تختلف معها في المصاديق والتطبيقات  ،حيث تضيّق من المصاديق فتنظر إلى العمل ومنفعته في خصوص طبقة اجتماعية دون غيرها والتي تسميها بالطبقة الاجتماعية الجديدة وهي الطبقة العمالية ،فالعمل يُقيم من خلال المصلحة والمنفعة الطبقية التي يحققها ولا علاقة ولا مدخلية للدوافع الروحية والاخلاقية في تقييم العمل فمثلاً يقول لينين: ((لا وجود عندنا للآداب المعتبرة فوق المجتمع إنها لاُّكذوبة سافرة ،فالآداب خاضعة عندنا لمنفعة نضال الطبقة العمالية)).
أما في الاسلام فقد جُعل للنية والدافع للعمل النصيب الاول والاكبر  في تقييم العمل ، فلا قيمة للعمل بدون نية صالحة صادقة وإن كان له منافع كثيرة ، ولهذا لا يحتاج الإنسان المسلم الصالح الى المرغبات والاغراءات الاعلامية والمادية حتى يقوم بالعمل بل الدافع للعمل الايمان والتقوى والاخلاق ،ومعنى هذا ان الاسلام لم يبتعد عن الواقع والحياة والمجتمع بل سجل الواقعية الفعلية والمنافع الاجتماعية  وأكد عليها في جميع المناسبات والاحوال ، فمن النادر وجود عبادة لم ينظر ولم يأخذ  الشارع المقدس فيها الجانب الاجتماعي وعلاقة الانسان بأخيه الانسان وأمر بذلك وأرشد إليه وجعل الدافع له التقوى والاخلاق وليس المرغبات والمنافع الدنيوية ،ولتحقيق هذا نحتاج إلى أمرين سوف نتطرق لهما في الحلقة القادمة ان شاء الله .
ام البنين البصري 

مقتبس من كتاب :
المنهاج الواضح.....................كتاب الصلاة / القسم الاول

لسماحة  المرجع الديني الصرخي الحسني دام ظله





الخميس، 23 أبريل 2015

العمل في نظر الإسلام ...الحلقة الاولى

الثابت في النظريات الرأسمالية إن العمل يقاس بمنافعه دون الاخذ بنظر الاعتبار دوافع العمل النفسية والروحية فيدّعون أن مذهبهم الرأسمالي
يُعني بالمصالح الحياتية للمجتمع وعلاقات أفراده بعضهم ببعض ،فالعمل الذي يحقق مصلحة للمجتمع هو العمل الشريف والجدير بالاحترام بغض النظر عن الدوافع الشخصية لصاحب العمل ،فالثري الذي يتبرع لمدرسة أطفال أو لملجأ أيتام الطعام والشراب واللباس هو الانسان البطل المحترم الذي يستحق التقدير الاجتماعي في الدنيا والسعادة في الآخرة ،أما الانسان الفقير الذي لا يملك إلا رغيف الخبز الواحد الذي تبرع به أو بنصفه إلى من هو أفقر منه وأحوج منه إليه فلا يستحق أي تقدير أو احترام لأن عمله ضيق وتافه، وأضيق من هذا العمل وأتفه منه عندما يخفق قلب الإنسان شفقة على الاعمى الذي يريد عبور الطريق فتنهض إليه وتأخذ بيده وتساعده في عبور الشارع .هذا في النظريات الرأسمالية .مقتبس من كتاب المنهاج الواضح /كتاب الصلاة /القسم الاول /فتاوى المرجع الديني الصرخي الحسني دام ظله 
_____________________________________
انتظرونا في المرة المقبلة والنظريات الشيوعية