الاثنين، 20 يناير 2014

أب يتاجر بأعضاء بناته ليجني المال !!!



تقرير /حنان الشاوي

يصعب اجراء عمليات زرع الكلي  في دول اوربا واميركا وغيرها لصعوبة وجود المتبرعين، كون المتبرع في هذه الدول المتقدمة يتنازل عن اي عضو من اعضاء جسده او كلها بعد موته او في حالة رغبته التامة بمساعدة شخص ما، مما يجعل الحصول على الاعضاء شبه مستحيل. اما في الدول الفقيرة كالهند ومصر وبيروت والان في العراق ، فيمكن الحصول على الاعضاء البشرية بسهولة كونها تباع وتشترى في اسواق خاصة يعرفها تجارها. ومع ذلك فان بعض هذه الدول كالهند التي تشتهر حاليا بتقدم الطب فيها وبازدهار عمليات زرع الكلى فأنها "رسميا تحظر بيع الاعضاء البشرية او المتاجرة فيها وتشترط على المريض ان يأتي مصطحبا المتبرع معه، مما يعني على المريض ان يجد له متبرع لإجراء له الفحوصات الكاملة من تطابق انسجة وفحوصات دم وغيرها من دولته اذاً يوجد ضوابط وقانون .
اما في العراق فان العملية جدا سهلة بدون اي عراقيل وتُعمل مثل هذه العمليات (زرع الكلية) في مستشفيات بغداد العامة والخاصة ويوجد سوق (دلال) للمتاجرة بأعضاء بشرية مقابل مبلغ ليس بقليل مما ادى الى جشع بعض الوحوش البشرية بالمتاجرة بأعضاء بناته بحجة الحاجة الى المال !!

وهو اب ل 12بنت قد باع اربعة كليات لأربع من بناته لم تبلغ الكبرى منهن 19سنة اما الصغرى فقد بلغت من العمر  15سنة والتي تبرع بكليتها اخيرا لأحد المرضى من محافظة البصرة، وعندما سئلة  كيف تم حصولكم على كلية لابنكم اجابوني بانهم وجدوا مسطر البائعين  بالقرب من  المستشفى . وقد أصبح العراق في السنوات الأخيرة في مقدمة الدول المتاجرة بالأعضاء البشرية والتي يتسرب منها الى خارج العراق بسبب غياب القانون !!!

الأربعاء، 8 يناير 2014

وقفة مع الامامين الهادي والعسكري عليهما السلام (الجزء الاول)

بقلم :ام البنين البصري
..............................
من الامور التي يجب ان نضعها في اعتبارنا عند التعرض لحياة وسيرة أهل البيت عليهم السلام
هو حرصهم وعملهم في المحافظة على الخط الاسلامي الحقيقي لان فقدانه _الخط الاسلامي الحقيقي_
او تعرضه للشبهات سيفقده خصائصه الواقعية ولا يبقى منه سوى المفاهيم المنحرفة الدخيلة على الاسلام
والتي تمزقه وتقضي عليه ، وهذه المحافظة منهم عليهم السلام ارتكزت على محورين أحدهما توسيع انتشار المفاهيم الشرعية وتأصيلها في نفوس المسلمين وتأمين لوازم صيانتها من الاستئصال ، والمحور الاخر مواجهة التحديات والشبهات بأسلوب لا يشير ويستنفر قوى الانحراف ودفعها الى القضاء على خط الاسلام الصحيح ،فقد عاصر الإمام الهادي المتوكل العباسي الذي عرف بشدة معاداته لأهل البيت عليهم السلام وحقده عليهم فضلاً عن ظاهرة التخلف الفكري والسياسي وسياسة الظلم والجور والقمع التي أعترت الدولة الإسلامية وتسلط الأتراك على إدارة البلاد الإسلامية ،وكان الإمامان  الهادي والعسكري عليهما السلام يعملان وفق الخط
العام لعملية التغيير التي احدثتها واقعة كربلاء ويعملان على تهيئة الأمة لعصر الغيبة القاسي والمرير رغم ان نسبة تحقيق هذه الاهداف ليس عملا يسيرا في ظل ظروف الحكم العباسي آنذاك مع ذلك واجه الإمامين عليهم السلام هذه التحديات واستطاعا في فترة إمامتيهما من ترسيخ منظومة الوكلاء الشرعيين واعتبروهم مبلغين ومؤدين عن الامام ، وكذلك ترسيخ المفاهيم العقائدية في نفوس أتباعهم وإخضاعها بالأمور التي يستمر مع وجودها خط الاسلام الواقعي باتجاه أتساعه وصونه من عناصر الزيغ والانحراف . وبذلك يكون الامامان قد مهدا الى مرحلة جديدة كادت من الصعب ان يستوعبها الكثير لولا وجود الاتباع والمخلصين الذين يعتبرون القلة في المجتمع او لقلة من يترك دنياه من اجل اخرته رغم انه متيقن بان هذا الطريق هو الطريق الصحيح والذي يمثل الخط الاسلامي الحقيقي . ونحن قد تطرقنا لجزء يسير لما مر به الإمامين العسكريين عليهما السلام لقرب مناسبة وفاة الامام العسكري عليه افضل الصلاة والسلام وازيد على ما كتبت اضافة عسى ان تنفع كل من يريد ان يتزود من فضائل اهل البيت عليهم السلام :  السلسلة الذهبية ← الإمام العسكري (عليه السلام) يحذّر 
وللاطلاع على الكتاب من خلال هذا الرابط :http://www.al-hasany.net/thhb32askari/