تقرير /حنان الشاوي
يصعب اجراء عمليات زرع الكلي في دول اوربا واميركا وغيرها لصعوبة وجود المتبرعين،
كون المتبرع في هذه الدول المتقدمة يتنازل عن اي عضو من اعضاء جسده او كلها بعد موته
او في حالة رغبته التامة بمساعدة شخص ما، مما يجعل الحصول على الاعضاء شبه مستحيل.
اما في الدول الفقيرة كالهند ومصر وبيروت والان في العراق ، فيمكن الحصول على الاعضاء
البشرية بسهولة كونها تباع وتشترى في اسواق خاصة يعرفها تجارها. ومع ذلك فان بعض هذه
الدول كالهند التي تشتهر حاليا بتقدم الطب فيها وبازدهار عمليات زرع الكلى فأنها
"رسميا تحظر بيع الاعضاء البشرية او المتاجرة فيها وتشترط على المريض ان يأتي
مصطحبا المتبرع معه، مما يعني على المريض ان يجد له متبرع لإجراء له الفحوصات الكاملة
من تطابق انسجة وفحوصات دم وغيرها من دولته اذاً يوجد ضوابط وقانون .
اما في العراق فان العملية جدا سهلة بدون اي عراقيل وتُعمل مثل هذه العمليات
(زرع الكلية) في مستشفيات بغداد العامة والخاصة ويوجد سوق (دلال) للمتاجرة بأعضاء
بشرية مقابل مبلغ ليس بقليل مما ادى الى جشع بعض الوحوش البشرية بالمتاجرة بأعضاء
بناته بحجة الحاجة الى المال !!
وهو اب ل 12بنت قد باع اربعة كليات لأربع من بناته لم تبلغ الكبرى منهن 19سنة
اما الصغرى فقد بلغت من العمر 15سنة والتي
تبرع بكليتها اخيرا لأحد المرضى من محافظة البصرة، وعندما سئلة كيف تم حصولكم على كلية لابنكم اجابوني بانهم
وجدوا مسطر البائعين بالقرب من المستشفى . وقد أصبح العراق في
السنوات الأخيرة في مقدمة الدول المتاجرة بالأعضاء البشرية والتي يتسرب منها الى خارج
العراق بسبب غياب القانون !!!
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق