الخميس، 22 أغسطس 2013

أعتصام ذوي المهن الصحية في كافة الاقضية والنواحي من محافظة البصرة



ان الكوادر الصحية والتمريضية كانت دوماً مثالاً خالصاً  في مسيرة الخدمة الانسانية  في العراق رغم العقبات التي تقف في طريق هذه المسيرة منها التدني في المستوى المعيشي  والاهمال من السلطات المتتالية في الحكم لهذا القطاع المهم والذي يُعتبر من اهم مقومات  والمؤسسات في المجتمع لما يمر به العراق من انتشار للأمراض والأوبئة والتفجيرات اليومية  لذلك ترجمة الاعتصامات حالت المنتسبين من خلال حملهم شعارات كتبت عليها مطالبهم وحقوقهم المسلوبة .

حيث قال احدهم :
لقد سلبت كافة حقوقنا في زمن العهد البائد ايام السود ولم نقدر ان نطالب بها وقد استبشرنا خيرا في العهد الجديد في الديمقراطية وخرجنا منذ الايام الاولى من التغير مطالبين بكافة الحقوق التي يتمتع بها كل العاملين في المهن الصحية والطبية في العراق وطالبنا بان يكون لنا صوت في البرلمان إضافة الى النقابة التي تقود كافة المهن الصحية في العراق ولكن للأسف لقد وجدنا الوزارة والحكومة والبرلمان لا يعيروا اي اهتمام بهذه الفئة الكبيرة من الجنود المنسيين الذين يعملون طوال السنة في الليل والنهار وحتى يقطعون اجازتهم وايام الاعياد والمناسبات الدينية في سبيل المواطنين الذين هم بأمس الحاجة لهم وذلك لكثرة الامراض وكثرة الاصابات والعوق والانفجارات اليومية حتى وصل الحال استقبال 10الف مريض يوميا في بعض المستشفيات ان الكادر الوسط من المهن الصحية يقدم خدمات اكثر من اي موظف من موقعه في الدولة ولكن للأسف الشديد نرى من المسؤولين في الحكومة وعلى رأسهم رئيس الوزراء والبرلمان ووزير الصحة لا تبالي بهذه الشريحة المهمة حتى وصل الحال الى تسكين الدرجة والتي كانت تصل في قانون موظفي الدولة الى الاولى نرى الان التسكين في الدرجة الرابعة علما نحن نحمل شهادة الدبلوم بعد العلمي بسنتان دراسة طبية والان الحكومة تحسب درجتنا كطلاب المتوسطة اين الاحترام للعلم واين احترام الشهادة وقد عملت الوزارة بتجريدنا من كافة المخصصات بدل العدوى والمخصصات المهنية وبدل الاشعاع والتامين الصحي ومخصصات المستشفى الخاص وبدل الساعات الاضافية والترقية في الحصول على الشهادة الاعلى وحتى قطع الاراضي وزعت لكل القطاعات ولم توزع للمهن الصحية وكنا في كل المناسبات نطالب الحكومة الديمقراطية الحديثة في النظر الى هذه الحقوق المشروعة ولكن للأسف كان هناك حتى في وزارة المالية في من يحاول عدم تطبيق اي قرار او اصدار اي تعليمات ولو من قانون رقم 22 وحتى بدل الاشعاع القانون الدولي في كل العالم من يتعرض الى الاشعاع او الى الامراض او التلوث او العمل في مجال الجرثومي والبكتريا له مخصصات وله مميزات خاصة ولكن في العراق لم نجد من يدافع عن حقوقنا
وهنا الجانب الاعلامي للاعتصامات


قضاء المدينة

مستشفى البصرة للولادة والاطفال


مستشفى الشفاء العام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق