ان الكوادر الصحية
والتمريضية كانت دوماً مثالاً خالصاً في مسيرة
الخدمة الانسانية في العراق رغم العقبات التي
تقف في طريق هذه المسيرة منها التدني في المستوى المعيشي والاهمال من السلطات المتتالية في الحكم لهذا القطاع
المهم والذي يُعتبر من اهم مقومات والمؤسسات
في المجتمع لما يمر به العراق من انتشار للأمراض والأوبئة والتفجيرات اليومية لذلك ترجمة الاعتصامات حالت المنتسبين من خلال حملهم
شعارات كتبت عليها مطالبهم وحقوقهم المسلوبة .
حيث قال احدهم
:
لقد سلبت كافة
حقوقنا في زمن العهد البائد ايام السود ولم نقدر ان نطالب بها وقد استبشرنا خيرا في
العهد الجديد في الديمقراطية وخرجنا منذ الايام الاولى من التغير مطالبين بكافة الحقوق
التي يتمتع بها كل العاملين في المهن الصحية والطبية في العراق وطالبنا بان يكون لنا
صوت في البرلمان إضافة الى النقابة التي تقود كافة المهن الصحية في العراق ولكن للأسف
لقد وجدنا الوزارة والحكومة والبرلمان لا يعيروا اي اهتمام بهذه الفئة الكبيرة من الجنود
المنسيين الذين يعملون طوال السنة في الليل والنهار وحتى يقطعون اجازتهم وايام الاعياد
والمناسبات الدينية في سبيل المواطنين الذين هم بأمس الحاجة لهم وذلك لكثرة الامراض
وكثرة الاصابات والعوق والانفجارات اليومية حتى وصل الحال استقبال 10الف مريض يوميا
في بعض المستشفيات ان الكادر الوسط من المهن الصحية يقدم خدمات اكثر من اي موظف من
موقعه في الدولة ولكن للأسف الشديد نرى من المسؤولين في الحكومة وعلى رأسهم رئيس الوزراء
والبرلمان ووزير الصحة لا تبالي بهذه الشريحة المهمة حتى وصل الحال الى تسكين الدرجة
والتي كانت تصل في قانون موظفي الدولة الى الاولى نرى الان التسكين في الدرجة الرابعة
علما نحن نحمل شهادة الدبلوم بعد العلمي بسنتان دراسة طبية والان الحكومة تحسب درجتنا
كطلاب المتوسطة اين الاحترام للعلم واين احترام الشهادة وقد عملت الوزارة بتجريدنا
من كافة المخصصات بدل العدوى والمخصصات المهنية وبدل الاشعاع والتامين الصحي ومخصصات
المستشفى الخاص وبدل الساعات الاضافية والترقية في الحصول على الشهادة الاعلى وحتى
قطع الاراضي وزعت لكل القطاعات ولم توزع للمهن الصحية وكنا في كل المناسبات نطالب الحكومة
الديمقراطية الحديثة في النظر الى هذه الحقوق المشروعة ولكن للأسف كان هناك حتى في
وزارة المالية في من يحاول عدم تطبيق اي قرار او اصدار اي تعليمات ولو من قانون رقم
22 وحتى بدل الاشعاع القانون الدولي في كل العالم من يتعرض الى الاشعاع او الى الامراض
او التلوث او العمل في مجال الجرثومي والبكتريا له مخصصات وله مميزات خاصة ولكن في
العراق لم نجد من يدافع عن حقوقنا
وهنا الجانب الاعلامي للاعتصامات
 |
| قضاء المدينة |
 |
| مستشفى البصرة للولادة والاطفال |
 |
مستشفى الشفاء العام
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق